منتديات الإعلام الاسلامي

منتديات اسلامية - اعلامية - اجتماعية - ثقافية - شبابية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصصٌ من وراء القضبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجي09
إعلامي مبتدئ
إعلامي مبتدئ


عدد المساهمات : 17
نقاط إعلامية : 45
سمعة العضو ( الشهرة) : 10
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: قصصٌ من وراء القضبان   الجمعة نوفمبر 27, 2009 1:57 pm


قصصٌ
من وراء القضبان


إعداد
القسم العلمي بمدار الوطن


http://www.saaid.net/


الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد : ...
فإن القصة إذا كانت ذات معنى شريف ، ومغزى لطيف ، وغاية محمودة ، أثرت – ولا شك – في قارئها أو المستمع إليها ، ونظراً لحال إخواننا السجناء – فك الله أسرهم بمنه وكرمه – جمعنا لهم بعض القصص التي تقوي صبرهم ، وتمدّهم بالأمل والرجاء والتفاؤل ، وتزرع في نفوسهم الرضى عن الله عزَّ وجل ، وتنفي عنهم الضيق والهم والحزن والوساوس الشيطانية ..

(1) الخلطة الإيمانية
يروى أن أنوشروان حبس بُزُر جمهر الحكيم – وكان وزيره – لمّا غضب عليه ، حبسه في بيت كالقبر ظلمةً وضيقاً . وجعل الحديد في يديه ورجليه .. وألبسه الخشن من الصوف .. وأمر أن يكون زاده كل يومٍ قرصين من خبز الشعير اليابس ، وكفّ ملحٍ ، وشربة ماءٍ لا يزاد عن ذلك ..
وأمر أنوشروان أن تُحصى ألفاظه فتنقل إليه.. فأقام بزر جمهر شهوراً لا يُسمع له كلمة..
فقال أنوشروان : أدخلوا إليه أصحابه .. ومروهم أن يسألوه ويفاتحوه الكلام ، واسمعوا ما يجري بينهم وعرِّفونيه ..
فدخل إليه جماعة من المختصين به فقالوا : أيها الحكيم .. نراك في هذا الضيق والحديد والصوف والشدة التي دُفعت إليها .. ومع هذا فإنَّ سِحنة وجهك وصحة جسمك على حالهما لم يتغيرا .. فما السبب في ذلك ؟
فقال بزر جمهر : إني عملت طعاماً من ستةِ أخلاط .. آخذ منه كل يوماً شيئاً .. فهو الذي أبقاني على ما ترون ..
قالوا : صِفْ لنا هذا الطعام .. فعسى أن نبتلى بمثل بلواك .. أو أحدٌ من إخواننا فنصفهُ له أو نستعمله ..
قال : الخلطُ الأول : الثقة بالله تعالى .
الخلط الثاني : علمي بأن كل مقدورٍ كائن .
الخلط الثالث : الصبر خير ما استعمله الممتحن .
الخلط الرابع : إن لم أصبر ، فأي شيءٍ أعمل ؟!
الخلط الخامس : قد يمكن أن أكون في شرٍّ مما أنا فيه .
الخلط السادس : من ساعة إلى ساعة فرج ..
فيا أخي !
إذا اشتملت على اليأس القلوب

وضاق لما به الصدر الرحيبُ

وأُوطنت المكاره واطمأنت


وأرست في أماكنها الخطوبُ

ولم تر لانكشاف الضرِّ وجهاً


وقد أعيا بحيلته الأريبُ

أتاك على قُنوطٍ منك غوثٌ


يمنُّ به اللطيف المستجيبُ

فكلُّ الحادثاتِ وإن تناهت

فمقرونٌ بها فرجٌ قريب ُ


(2) أتاك الفرج
قيل إن عبيد الله بن زيادٍ أُتي برجلٍ فشتمه وقال : أحروريٌّ أنت – أي هل أنت من الخوارج –
قال الرجل : لا والله ما أنا لحروري .
فقال ابن زياد : أما والله لأفعلنَّ بك ، ولأصنعن بك كذا وكذا ... ثم قال : انطلقوا به إلى السجن .. فانطلقوا به .. فلما ولَّى سمعه ابن زيادٍ وهو يهمس بشيءٍ .. فرده وقال له : ماذا قلت ؟ ..
قال : قلت بيتين من الشعر ..
قال ابن زياد : إنك لفارغ ! أنت قلتهما أم شيء سمعته ؟
قال : بل أنا قلتهما .
قال : ما قلت :
قال :
عسى فرجٌ يأتي به الله إنه

له كل يوم في خليقته أمر

إذا اشتدَّ عسرٌ فارج يسراً فإنه

قضى الله أن العسر يتبعه يسرُ

فسكت ابن زياد ساعة ثم قال : قد أتاك الله عزَّ وجلَّ بالفرج .. خلوا سبيله ! ..
إضاءة
قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس : (( يا غلام ! احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام ، وجفت الصحف )) [ رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني ] .

(3) لا تيأس
قال يعقوب بن داود : لمَّا حبسني المهدي في بئر .. وبنى عليَّ قُبَّةً .. فمكثتُ فيها خمس عشرة سنة .. حتى مضى صدرٌ من خلافة الرشيد .. وكان يُدلَّى لي في كل يومٍ رغيف وكوز ماءٍ .. وأوذنُ بأوقاتِ الصلاة .. فلما كان في رأس ثلاث عشرة حجّة .. أتاني آتٍ في منامي فقال :
حَنَا على يوسف ربٌّ فأخرجه
من قعْرِ بئرٍ وجُبٍّ حوله غممُ

قال : فحمدتُ الله تعالى وقلت : أتى الفرج .. فمكثتُ حولاً لا أرى شيئاً .. فلما كان الحول الثاني أتاني ذلك الآتي فقال :
عسى فرجٌ يأتي به الله إنه
له كل يومٍ في خليقته أمر

ثم أقمتُ حولاً لا أرى شيئاً .. ثم أتاني ذلك الآتي في رأس الحول الثالث فقال :
عسى الكربُ الذي أمسيت فيه

يكون وراءه الفرج القريب

فيأمن خائفٌ ويفك عانٍ

ويأتي أهله الرجلُ الغريبُ

فلما أصبحت نوديت .. فظننتُ أني أُوذنُ بالصلاة .. ودُلّي لي حبلٌ .. فقيل : شُدَّ به وسطك .. ففعلتُ ما قالوا ... وأخرجوني من البئر .. فلما تأملت الضوء ذهب بصري .. فانطلقوا بي .. فلما دخلت على الرشيد .. قيل لي : سلِّمْ على أمير المؤمنين .. فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمه الله وبركاته المهديّ ..
قال : من أمير المؤمنين ؟
قلت : المهديّ ..
قال : لستُ به ..
قلت : السلام عليك ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين الرشيد .
فقال الرشيد : يا يعقوب بن داود ! إنه – والله – ما شَفَعَ إليَّ فيك أحد .. غير أني حَملتُ البارحة صبيةً لي على عنقي .. فذكرتُ حمْلك إياي على عنقك .. فرثيتُ لك من المحل الذي كنت فيه فأخرجتُك ..
قال : ثم أكرمني وقرَّب مجلسي ..
فتنكّر لذلك يحي بن خالد .. كأنه خاف أن أغلب على الرشيد دونه .. فخفتُه .. واستأذنتُ في الحجّ .. فأُذن لي .. ولم أزل مقيماً بمكة ..
ومضة
قال تعالى : ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [ النمل:62] .

(4) اطلب حاجتك من وجهها
أخذ عبيدالله بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز .. فحسبه في السجن .. فلم يدع صفوان شريفاً بالبصرة يرجو منفعته إلا كلمة في شأن ابن أخيه .. فلم ير لحاجته نجاحاً .. فغاب في مصلاه حزيناً .. فإذا آتٍ قد أتاه في منامه فقال : يا صفون ! قم فاطلب حاجتك من وجهها . فانتبه صفوان فزعاً .. فقام فتوضأ ثم صلَّى ودعا.. فأرِق ابن زيادٍ ولم يستطع النوم .. فقال: عليَّ بابن أخي صفوان بن محرز .. فجاء الحرس .. وجيء بالنيران .. وفتحت تلك الأبواب الحديد في جوف الليل .. فقيل : أين ابن أخي صفوان بن محرز ؟ .. أخرجوه .. فأخرج .. فأتي به إلى ابن زياد .. فكلمه ثم قال : انطلق بلا كفيل ولا شيء .. فما شعر صفوان حتى ضرب عليه ابن أخيه بابه .. قال صفوان : من هذا .. قال ابن أخيه : أنا فلان !!
ذكرى
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما أصاب أحداً همٌّ ولا حزنٌ فقال : اللهم إني عبدك، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسمٍ هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ؛ إلا أذهب الله همه وحزنه ، وأبدله مكان حزنه فرحاً – وفي رواية : فرجاً )) فقيل: يا رسول الله! ألا نتعلمها ؟ قال: ((بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها)) [رواه أحمد وصححه الألباني ] .

(5) دعاء الكرب
نقل الحافظ ابن حجر في الفتح عن أبي بكرٍ الرازي قال : كنت بأصبهان عند أبي نعيم أكتب الحديث ، وهناك شيخ يقال له : أبو بكر بن علي .. عليه مدار الفتيا .. فسُعي به عند السلطان فغضب عليه وحبسه ...
فقال أبو بكر الرازي : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام .. وجبريل عن يمينه يحرك شفتيه بالتسبيح لا يفتر .. فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : (( قل لأبي بكر بن علي يدعو بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري حتى يفرّج الله عنه )) .
قال : فأصبحت .. فأخبرته .. فدعا به .. فلم يكن إلا قليلاً حتى أخرج ..
دعاء الكرب
* عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب : (( لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ، ورب الأرض ، ورب العرش الكريم )) [ متفق عليه ] .
* وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال : يا حيّ يا قيوم ، برحمتك أستغيث )) [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] .
وعن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( دعوات المكروب : اللهم رحمتك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت)) [ رواه أبو داود وهو في صحيح الكلم الطيب ] .
* وعن سعيد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت : ﴿ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [ الانبياء: من الآية87 ].لم يدع بها رجلٌ مسلم في شيء قط إلا استجيب له )) [ رواه الترمذي– صحيح الكلم الطيب ] .

(6) ساعة إلى ساعة فرج
قال سليمان بن وهب الحارثي : أصبحت يوماً وأنا في حبس محمد بن عبدالملك الزيات في خلافة الواثق آيسُ ما كنت من الفرج .. وأشدَّ محنةً وغمّاً .. حتى وردت عليَّ ورقةُ أخي الحسن بن وهب .. وفيها شعر بعد رسالة :
خطْبٌ أبا أيوب جلَّ محلُّه

فإذا جزعت من الخطوب فمن لها

إن الذي عقد الذي انعقدت به


عُقدُ المكاره فيك يُحسنُ حلَّها

فاصبر فإن الله يُعقبُ راحةً


ولعلها أن تنجلي ولعلها

وعسى تكون قريبةً من حيث لا

ترجو ويمحو عزُّ جدّك ذلَّها

قال : فكتبت إليه :
صبَّرتني ووعظتني وأنا لها

وستنجلي بك لا أقول لعلها

ويحلُّها من كان صاحبُ حلَّها

ثقةً به إذا كان يُحسنُ حلها

قال : فلم تكن العتمة من ذلك اليوم إلا وأنا في داري مُطلقاً ..

آيـة
قال تعالى : ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ﴾ [الزمر:53، 54 ] .
روى ابن أبي الدنيا بإسناده عن أبي سعيد البقال قال : كنت محبوساً في ديماسِ( ) الحجاج .. ومعنا إبراهيم التميمي .. فبات في السجن .. فقلت : يا أبا أسماء ! في أي شيءٍ حُبست ؟
قال : جاء العريف فتبرَّأ مني وقال : إن هذا يكثر الصلاة والصوم .. فأخاف أن يكون يرى رأي الخوارج .. قال : والله إنا لنتحدث عند مغيب الشمس .. إذا نحن برجلٍ قد دخل علينا السجن ..
فقلنا : يا عبدالله ! ما قصَّتُك ؟ .. وما أمرك ؟..
قال : لا والله ما أدري .. ولكني أظنُّ أُخذت في رأي الخوارج .. ووالله إنه لرأيٌ ما رأيته ولا هويتهُ . ولا أحببتُ أهله .. يا هؤلاء ! ادعوا إليَّ بوضوء .. قال : فدعونا له بماءٍ فتوضأ . ثم قام فصلى أربع ركعاتٍ فقال : اللهم إنك تعلم أني على إساءتي وظلمي وإسرافي أني لم أجعل لك والداً ولا نداً ولا صاحبةً ولا كُفُوراً .. فإن تعذب فعبدك .. وإن تغفر فإنك أنت العزيز الحكيم ..
اللهم إني أسألك يا من لا يغلطُه المسائل .. ويا من لا يشغله سمعٌ من سمعٍ .. ويا من لا يُبرمه إلحاحُ الملحين أن تجعل لي في ساعتي هذه فرجاً ومخرجاً .. من حيث أحتسب .. ومن حيث لا أحتسب .. ومن حيث أعلم .. ومن حيث لا أعلم .. ومن حيث أرجو .. ومن حيث لا أرجو .. وخذ لي بقلب عبدك الحجاج وسمعه وبصره ولسانه ويده ورجله .. حتى تخرجني في ساعتي هذه .. فإن قلبه وناصيته في يدك .. أي ربِّ ! أي ربِّ ! أي ربِّ ! ..
قال : فأكثر والله الذي لا إله غيره .. فما قطع دعاءه إذ ضُرب باب السجن : أين فلان ؟ .. فقام صاحبنا فقال : يا هؤلاء .. إن تكن العافية فوالله لا أدع الدعاء ... وإن تكن الأخرى فجمع الله بيني وبينكم في رحمته .. قال : فبلغنا من غدٍ أنه خُلي عنه ..
ولربَّ نازلة يضيق بها الفتى

ذرعاً وعند الله منها المخرجُ

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها


فُرجت وكان يظنها لا تفرجُ

لا تيأسنَّ فكلُّ عسرٍ بعده


يسرٌ يُسرُّ به الفؤاد المحرجُ

واصبر فإن الصبر في الدنيا إلى

نيل المنى والقصد نعم المنهجُ


* المصادر : الفرج بعد الشدة للتنوخي – أنس المسجون وراحة المحزون لصفي الدين عيسى بن البحتري الحلبي – كتاب مجابي الدعاء لابن أبي الدنيا .

* * *
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصصٌ من وراء القضبان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الإعلام الاسلامي :: منتدي معا نصنع اعلام اسلامي رائد :: منتدي علو الهمة-
انتقل الى: